المهرجان الإقليمي لفعاليات مسرح الشباب (الدورة السادسة) تقرير لجنة التحكيم
إنه يوم الجمعة 30 يناير 2009 بدار الشباب وزان انطلقت فعاليات المهرجان الإقليمي لمسرح الشباب في طبعته السادسة، بمشاركة كل من : - نادي الأمل المسرحي بوزان، بمسرحية " وهم " - نادي الشروق بدار الشباب الزاوية- سيدي قاسم بمسرحية " من وراء الستار" - نادي الطلائع دار الشباب حد كورت بمسرحية " مواويل الخيل والبارود" - نادي السهام للمسرح بدار الشباب سيدي قاسم بمسرحية " مرض الحب" - نادي باتاصا بدار الشباب مشرع بلقصيري بمسرحية : الخنساء" - نادي المواهب للمسرح بدار الشباب جرف الملح بمسرحية " طيور الأبابيل" وبعد مشاهدة كل العروض، ارتأت اللجنة أن تسجل ما يلي: - تثمين الجهود المبذولة من طرف مندوبية وزارة الشباب والرياضة بسيدي قاسم، والمجموعة التربوية بوزان، وإدارة دار الشباب بوزان، ومجلس دار الشباب بوزان. - تثمين جهود الفرق المشاركة، إن على مستوى الفعل الإبداعي، وتحفيز طاقات الشباب، والتحلي بروح المبادرة، وتحمل مشاق التنقل من مدن كسيدي قاسم وبلقصيري وحد كورت إلى وزان بكل عزم وروح معنويات عالية. - هذا وسجلت اللجنة بعض الملاحظات التي لا تنقص من قدرات الفرق المشاركة في الفعل والمبادرة، بقدر ما تجعلها آليات لخلق درجة من التأهيل يكون في مستوى الحدث الإقليمي والجهوي والوطني، سيما أنها لاحظت بأن بعض العروض لم تلتزم في مشاركتها بالتوقيت المعمول به في الإقصائيات بحسب المعايير الوطنية للمسابقة، إضافة إلى كونها لاحظت تفاوتا كبيرا أحيانا، وحادا أحيانا أخرى على مستوى الأداء الفني والتقني والتشخيصي والإبداعي بين الفرق من جهة، والفاعلين في حقل التمثيل من جهة أخرى. هذا ولاحظت أن بعض العروض قد سقطت في طابع يمكن تسميته بالتقريرية المباشرة، ما أفقدها اللمسة الإبداعية والفنية والتقنية. كما سجلت اللجنة بكل اعتزاز بعض المجهودات الهائلة التي أبانت عن مهارات عالية في الأداء والسينوغرافيا والإخراج والإعداد الدراماتورجي والكتابة المسرحي، ما يعني أن هناك طاقات واعدة يقتضي التعامل معها بمنطق التحفيز والتشجيع.. - وفي هذا الإطار سمحت اللجنة لنفسها أن تخرج ببعض التوصيات من داخل فعاليات هذا المهرجان الإقليمي، والتي جاءت على الشكل الآتي: · جعل المهرجان الإقليمي محطة مهمة للتباري والتفاعل مع تجارب مسرحية، واكتساب مهارات يستفيد من الشباب من جهة والفرق الفاعلة من جعة ثانية، والمدينة من جهة ثالثة من خلال خلق ثقافة الفرجة المسرحية قابلة للاستمرار والاحتضان والتجديد والتفعيل وصقل التجارب. .· العمل عل تأهيل البنيات التحتية بما يلائم الإيقاع التجديدي لهذا النوع من المهرجانات، وتحديدا العمل على تأهيل قاعة العروض بدار الشباب وزان، وهو الأمر الذي يقتضي معه، وبشكل مواز تفعيل اللقاءات المسرحية، والتكاوين، والدورات والمهرجانات.. ما يؤهل ثقافة الفرجة عموما، والمسرحية على وجه التخصيص بالمدينة.. وبعد المداولات، التي ضمنت لجنة للتحكيم، مكونة من الفعاليات الآتية أسماؤهم:- ذ.محسن زروال رئيسا - ذ. هشام بومداسة مقررا- ذ. محمد الغويبي عضوا- ذ. محمد الخو عضوا- ذ. محمد البوش عضوا حيث استقر قرارها على ما يلي: - بالنسبة لجائزة أحسن إنارة، ثم ترشيح مسرحية وهم عن فرقة الأمل- وزان، ومسرحية الخنساء عن فرقة باناصا- بلقصيري، لتقرر فوز فرقة: باناصا لمشرع بلقصيري - بالنسبة لجائزة أحسن موسيقى تصويرية، رشح لها كل من فرقة الأمل عن وهم، وفرقة باناصا عن الخنساء، لتفوز فرقة الأمل بوزان. - بالنسبة لجائزة أحسن سينوغرافيا،رشح لها كل من فرقة باناصا عن الخنساء، وفرقة الطلائع حد كورت عن مسرحية " مواويل الورد والبارود"، لتفوز مسرحية الخنساء – بلقصيري.- وأما جائزة أحسن انسجام جماعي، فرشح له كل من فرقة الأمل بوزان، وفرقة الشروق بسيدي قاسم بمسرحية " من وراء الستار"، لتفوز فرقة الأمل بوزان. - جائزة أحسن دور نسوي، رشح له كل من سلمى المحرر، وسكينة المحرر، ومريم البقالي، ليتقر قرار اللجنة على الممثلة " سكينة المحرر" - جائزة أحسن دور ذكوري، رشح له كل من يونس بنعبد الله، وبادي الرياحي، ليستقر القرار على الممثل بادي الياحي. - أما جائزة أحسن نص، فقد ثم ترشح نصين الخنساء ووهم، لتقرر اللجنة منح الجائزة لنص الخنساء تثمينا له على مبادرة الكتابة الإبداعية المسرحية. - جائزة أحسن إخراج مسرحي، ثم الترشيح له كل من عمل " وهم" للأمل بوزان، وعمل " الخنساء" لمشرع بلقصيري، ليستقر القرار على منح عمل الخنساء أحسن إخراج. وبعد المداولات الغنية والمتفاعلة والحادة أحيانا فيما يخص الفائز بهذه الدورة السادسة لمسرح الشباب إقليميا، والمؤهل جهويا، قررت اللجنة، وبناء على القانون الداخلي للمسابقة فيما يخص عدد الفرق المؤهلة، قررت أن تحدد اسمين فائزين، هما: فرقة باناصا بدار الشباب بلقصيري عن مسرحية " الخنساء"، وفرقة الأمل بدار الشباب وزان عن مسرحية " وهم". وبه نعلن الفائزين المؤهلين للإقصائيات الجهوية بمنطقة الشمال، متمنين مشاركة مشرفة للفرقتين، ومزيدا من تقوية وتأهيل العملين بما يخدمهما ويخدم الإقليم، ويجعل اللجنة الجهوية في المسابقة الجهوية أمام " مأزق " الاختيار بالمعنى الإجابي لكلمة مأزق، والسلام. عن لجنة التحكيم الإقليمية رئيس اللجنة مقرر اللجنة محسن زروال هشام بومداسة |