عنوان القصيدة الشعرية : عندما تمطر في شفشاون
تنهمر الأمطار
شفافة..نازفة الوريد
تغرقني
تغرق في القرميد
تسقط عن عارضة
يموت في جليدها الحديد
تشدني إلى دمي مخدة
ودفتر جديد
تشدني روحي لكي أنام
تحبني غيوم شفشاون من بعيد
شفشاون
سيالة الأحلام
توأم شعري سفري
فى زيها أعرف معنى الالتحام
تخطفني
أرجوحة الحمام
هنا....
هنا العيون لا تؤمن في التوحيد
تنهمر الأمطار
كزهرة الظلام
تضئ شارعا بروحي
وتغتني
برعم الأيام
تخدشني أنامل الثلج الذي
يستعمر الأزقة
دافئة كأنها حمام
يشعله الجليد
تختلط الرؤى ونبض الماء
في الأحياء حين أسقط
في يدها فراشة فراشه
أغزل من ذمي معاطفا
لصدرها إذا غفا
على الأوهام
أسطورة النشيد
فردوس ذهني
ساحة أرمي عليها
تنتهي في جلدها المذهب الهشاشه
شفشاون...
يجلبنا الله إليك علينا
حواسنا تزيد
عشرون خافقا سينمو مثل أحفاد الندى
وألف أنف سيشم عطرها الجديد
والجديد والجديد
تنهمر الأمطار
على عروس تتزوج المطر
ووجهها معقد الحروف
حلو وبسيط الريح والإلهام
تشدني روحي لكي أنام
كأنني
قصيدة لصورة الفراشه
لهيكل الهشاشة
يالسعة المغامرات
راقصيني في احمرار الأرض
هل تذوق هذه الحجارة الزكام؟
كل تشتكي الأمطار؟
هلا نصير وردة مفتوحة
لكي أظل واقفا علي
في الليل في فجر الالتئام
تنهمر الأمطار
ثقيلة الإيقاع
تذرفها عين السما
تعبق بالنعناع
يحبني الغمام
أحبها
يشاغب السلام
التلميذ الشاعر والبرلماني أيمن أيت أحمد
تلميذ بثانوية التأهيلية إبن زهر بوزان
السنة الأولى بكالوريا علوم رياضية
|