إن المفهوم السائد، هو أن عملية التوجيه المدرسي من مسؤولية السادة الموجهين فقط، والمثير للجذل
هو أن هذا الأمر رائج بين الأطر التربوية و الإدارية . و كأن عملية التوجيه التربوي معزولة عن المجال التعليمي .
لكن، في الواقع ، وانطلاقا من كوني أب و عضو سابق في جمعية الآباء، والآن كحارس عام،فإني أرى العكس
تماما بحيث أن عملية التوجيه التربوي من مسؤولية الجميع انطلاقا من الأسرة إلى الأطرالتربوية و الإدارية .
من بين مهام الحارس العام للخارجية هو الإشراف على وثائق التلاميذ و مراقبتها، بشكل عام
وملفات الترشيح للبكالوريا والمباريات بشكل خاص . مما يحتم عليه أن يكون ملما أو لا بشروط الترشيح
و الوثائق اللازمة لذلك، قد فحصها ومراقبتها حتى تتم عملية وضع الملفات وفق الشروط المادية والزمنية
المحددة . هذا وتجدر الإشارة أن مجموعة من التلاميذ تتصل بالحراسة العامة قصد الإرشادات والتوضيحات في
هذا المجال.إنما، هذا لا يعني ا ختزال دور السيد الموجه، بل بالعكس ، وجوده ضروري: بالنسبة للتلميذ
فإنه يقدم له النصح ويرشده ويوفر له الوثائق و المراجع و المطبوعات اللازمة. و بالنسبة للأطر الإدارية
والتربوية فهو مؤطر ومكمل لعملية التعليم، وفي هذا الإطار انطلاقا من مهامي، كان السيد الموجه يقدم
المساعدة في فحص ملفات الترشيح و النصح كلما دعت الضرورة لذلك، كل هذا من أجل خدمة التلميذ . |